NewsArticle_Header_MRTP_NoPeopleNoHeets_Desktop_Standard

Oct 1, 2020

قرارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA: إنجاز جديد لجهاز IQOS

جهاز IQOS هو نظام تسخين التبغ الأول والوحيد الذي استكمل عملية تقديم الطلبات المتعلّقة بمنتجات التبغ المنخفضة الضرر الخاصة بإدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA.

في 7 تموز/يوليو 2020، إتّخذت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، وهي وكالة حكومية مسؤولة عن حماية الصحة العامة، قراراً تاريخياً فيما يتعلق بجهاز IQOS. فهي صرّحت بتسويق جهاز IQOS وثلاثة أصناف مختلفة من لفائف التبغ المسخَّن في الولايات المتحدة الأميركية كمنتجات تبغ منخفضة الضرر (MRTP)، مرفقة بإدعاء بالتعرُّض المُخفَّض.

فجهاز IQOS هو نظام تسخين التبغ الأول والوحيد الذي استكمل عملية تقديم الطلبات المتعلّقة بمنتجات التبغ المنخفضة الضرر الخاصة بإدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA بعدما استنتجت الإدارة أنّ الإنتقال إلى استخدام جهازIQOS  إنتقالاً كاملاً يخفّف من تعرُّض جسمك للمواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمَل أن تكون ضارة*.

وقد جاءت قرارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA بعد سنوات عديدة من المراجعات للدلائل العلمية المتوفِّرة حول جهاز IQOS.

وبعد مراجعة مجمل الدلائل العلمية المتوفرة حول جهاز IQOS، إستنتجت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA ما يلي:

يسخّن جهاز IQOS التبغ ولكنّه لا يحرقه.

إنّ غياب الإحتراق يخفّف بشكل كبير من إنتاج المواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمل أن تكون ضارة.

لقد أظهرت الدلائل العلمية أنّ الإنتقال من تدخين السجائر التقليدية إلى استخدام جهاز IQOS إنتقالاً كاملاً يخفّف بشكل كبير من تعرُّض جسمك للمواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمَل أن تكون ضارة**.

تُظهر قرارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA أنّ جهازIQOS  هو منتج يختلف إختلافاً جوهرياً عن السجائر. فيُعدّ جهاز IQOS خياراً أفضل للبالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين. وعلى خلاف السجائر التي تُحرق التبغ، يسخّن جهاز IQOS التبغ بدلاً من ذلك. وهذا يخفّف بشكل كبير من إنتاج المواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمل أن تكون ضارة بالمقارنة مع دخان السجائر.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، نحن شكّلنا فريقاً من أكثر من 400 عالم وخبير في مجالَيْ البحث والتطوير وقد قمنا باستثمارات كبيرة الحجم لتحقيق هدف واحد، ألا وهو خلق بديل عن السجائر لهؤلاء المدخّنين البالغين الذين يريدون خياراً أفضل من الإستمرار بالتدخين.

لذلك، نحن فخورون بأن نحتفل بهذا الإنجاز في مسيرتنا، ونحن نسعى معاً إلى إثبات أنفسنا خطوة بعد خطوة والإستمرار في الوفاء بوعودنا.

معلومة هامة: IQOS غير خالي المخاطر، فهو يحتوي  على النيكوتين الذي يؤدي إلى الإدمان.

*المصدر: دراسات تعرُّض مُخفَّض كانت قد أجرتها شركة فيليب موريس إنترناشونال على مدى 3 أشهر في اليابان والولايات المتحدة الأميركية في ظروف تشبه ظروف العالم الواقعي. وقد قاست هذه الدراسات التعرُّض إلى 15 مادة كيميائية ضارة مع المقارنة بين المستويات المُلاحَظة لدى المدخِّنين الذين انتقلوا إلى استخدام جهازIQOS  والمستويات المُقاسَة لدى المدخِّنين الذين استمرّوا بتدخين السجائر.