NewsArticle_Header_News23_Global_Desktop_Standard

January 11 2021

كيفية إستبدال السجائر، وليس النيكوتين

هل تعلم أنّ البدائل عن السجائر مثل جهاز IQOS توفّر تجربة مماثلة لتجربة التبغ والنيكوتين من دون دخان السجائر؟

 

النيكوتين هي مادة تتواجد بشكل طبيعي في نبات التبغ، كما في الفواكه والخضار، مثل الطماطم والباذنجان والفلفل الأخضر والبطاطس. ويعتقد العديدون أنّ النيكوتين هو السبب الرئيسي وراء الأمراض المرتبطة بالتدخين. ومع أنّ النيكوتين يسبّب الإدمان، فقد أكّدت الدراسات والسلطات المعنيّة بالصحة العامة أنّ الأمر ليس كذلك؛ لا بل، ينبع السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين (مثل أمراض السرطان وأمراض القلب) من السموم والمواد المُسرطِنة الموجودة في دخان السجائر.

عند إشعال سيجارة، يشتعل طرفها – أو يحترق – على درجات حرارة تصل إلى أو تتخطّى الـ 600 درجة مئوية، مما يتسبّب في حدوث تفاعل كيميائي. وينتج عن الإحتراق أكثر من 6000 مادة كيميائية، يسبِّب العديد منها أمراضاً ترتبط بالتدخين. هذا يعني أنّ النيكوتين، ومع أنّه يتسبّب بالإدمان، فهو ليس السبب الرئيسي وراء الأمراض المرتبطة بالتدخين – فهو الإحتراق الذي يتسبّب بها.

في حين أنّ أفضل خيار هو الإقلاع عن التدخين من أساسه، فإذا لم يُقلع مدخِّن بالغ عن التدخين وإذا توجه للبحث عن بديل عن السجائر، فإنّ الأمر يستحقّ التفكير بخيار يلغي عملية الإحتراق. ما يعنيه هذا هو أنّه من الممكن إيجاد بديل عن السجائر يوفّر تجربة التبغ و/أو النيكوتين، لكنْ بدون الإحتراق وبدون دخان السجائر.

 

ما هي البدائل عن السجائر المتاحة؟

اليوم، يوجد العديد من الخيارات في السوق بالنسبة إلى هؤلاء الذين يبحثون عن بديل عن السجائر. السجائر الإلكترونية وأجهزة الفايب هي بدائل معروفة تلغي عملية الإحتراق. وهناك أيضاً نوع آخر من المنتجات يُسمّى المنتجات القائمة على "التسخين لا الحرق" أو منتجات التبغ المسخَّن. مثلاً، في جهاز IQOS، أي في أجهزة التبغ المسخَّن، يُسخَّن التبغ المُستخدَم ولا يُحرَق. لذلك، لا يُنتِج جهاز IQOS رماداً أو دخاناً.

جهاز IQOS هو أحد خيارات التبغ المسخَّن في السوق وهو يُعَدّ بديلاً أفضل عن السجائر. وباستخدام تكنولوجيا التحكُّم الحراري الفريدة، المُسجَّلة كعلامة تجارية، يقوم جهاز IQOS بتسخين لفائف التبغ المُسمّاة HEETS  التي تحتوي على تبغ حقيقي ومُعالَج على درجات حرارة تقلّ عن 350 درجة مئوية ليُطلق بخار التبغ. ويُصدِر جهاز IQOS نسبة 95% أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر.*

معلومة هامة: جهاز IQOS غير خالي الضرر. فهو يوفّر النيكوتين الذي يتسبّب بالإدمان (يؤدي الرابط إلى المحتوى العلمي).

عند اختيار بديل عن السجائر، يمكن لتوصيل النيكوتين وتجربته أن يلعبا دوراً. واعتماداً على البديل عن السجائر المختار، وطريقته في توصيل النيكوتين، والتجربة التي يمكن أن يوفّرها، فقد يساعد هذا المدخِّنين البالغين الذين اختاروا أن يستمرّوا بالتدخين أو اختاروا أن يستخدموا المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين على الإنتقال بالكامل إلى البديل وتَرْك السجائر وراءهم.

 

إذاً، هل من الممكن إستبدال تدخين السجائر ولكنْ ليس النيكوتين؟

نعم، هذا ممكن! وجهاز IQOS هو أحد الخيارات التي تسمح للمدخِّنين البالغين بأنْ يستبدلوا السجائر ببديل آخر.

يوجد النيكوتين بشكل طبيعي في التبغ الذي يُستخدَم في لفائف التبغ المسخَّن HEETS المُعدَّة لترافق أجهزة IQOS. عند استخدام جهاز IQOS، يُوفَّر النيكوتين بكميات وسرعات مشابهة جداً لتلك الخاصة بالسجائر، ممّا يسمح لجهاز IQOS بأن يوفّر رضا يشبه الرضا الذي تمنحه السجائر للمستخدِمين البالغين**.

*تمثّل نسبة "95% أقلّ" متوسّط التخفيضات في مستويات مجموعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة استُخدِمت كمرجع (3R4F). وهذا لا يعادل بالضرورة إنخفاضاً في المخاطر بنسبة 95%. راجِع قسم "معلومات هامة" على موقع IQOS.com

**المصدر: دراسات سريرية أجرِيت على مدى 3 أشهر في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وشملت 160 مدخِّناً بالغاً في ظل ظروف واقعية (خارج المستشفى).

 

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News22_Global_Desktop_Standard

December 29 2020

إستبدال السجائر ببدائل أفضل

جهاز IQOS هو جهاز صمّم لتسخين التبغ استغرق سنوات من البحث العلمي والإختبار لابتكاره. وهو مُصمَّم لكي يحلّ محلّ طقوس تدخين السيجارة.

 

الأمر الرائع في العالم الذي نعيش فيه اليوم هو واقع أنّ خيارات عديدة متاحة أمامنا. وبغضّ النظر عما نهتمّ له، فإنّ بحثاً بسيطاً على الإنترنت سوف يستعرض لنا خيارات متنوّعة لكي نستكشفها ونختار من بينها. ونعم، حتى بالنسبة إلى المدخِّن البالغ الذي اختار أن يستمرّ بالتدخين أو أن يستخدم منتجات أخرى تحتوي على النيكوتين والذي يهتم باستكشاف منتجات التبغ الأخرى كبديل عن السجائر، يُطرَح العديد من الخيارات للتعمُّق بها.

إذا كنت مدخِّناً بالغاً تسعى إلى استبدال السجائر، إليك بعض الأمور المفيدة بشأن البدائل عن السجائر.

 

ما هي الخيارات المختلفة بالنسبة إلى البدائل عن التدخين؟

تُعَدّ السجائر الإلكترونية أحد البدائل عن السجائر. فهي لا تحتوي على التبغ، بل تستخدم سوائل إلكترونية تكون منكَّهة بشكل عام. وتُسخَّن السوائل الإلكترونية بهدف توليد البخار، أو ما قد يسمّيه بعض المُستخدِمين "الهباء الجوي". وهناك مجموعة كبيرة جدّاً من السجائر الإلكترونية والسوائل الإلكترونية في السوق، ويختلف أداء كلّ واحدة منها. إذا كنت تفكّر باللجوء إلى السجائر الإلكترونية كبديل عن السجائر، فإنّ أحد الإختلافات الظاهرة بين السجائر الإلكترونية والسجائر هو أنّها تخلو من الدخان. فلا يحترق التبغ في حالة السجائر الإلكترونية، حيث لا يتمّ إشعال النار فيه. وهذه ملاحظة مهمّة إذ سوف نناقش في وقت لاحق حول السجائر.

يوجد أيضاً نوعٌ آخر من البدائل عن السجائر يُسمَّى نظام "التسخين لا الحرق"، أو التبغ المسخَّن، ويستخدم هذا النوع التبغ الحقيقي الذي يُعالَج بطريقة خاصة. فتعمل التكنولوجيا المُبتكَرة على تسخين التبغ في الجهاز على درجة حرارة معيّنة، مما يعني أيضاً أنّ ليس ما يشتعل بالنار. ومن جديد، يمنع هذا الإحتراق من الحدوث، ونتيجةً لذلك، تختلف المنتجات القائمة على التسخين لا الحرق عن التدخين بأنها تخلو من الدخان، تماماً كما هو الحال مع السجائر الإلكترونية. 

 

IQOS  هو أحد البدائل عن التدخين القائمة على التسخين لا الحرق. فيستخدم جهاز IQOS، الذي طوّرته شركة فيليب موريس إنترناشونال، تكنولوجيا ذكية تُسمَّى تكنولوجيا التحكُّم الحراري، المُسجَّلة كعلامة تجارية، للتحكُّم بدقّة بدرجة حرارة تسخين لفائف التبغ المُصمَّمة خصيصاً، والتي تُسمَّى HEETS.

 

كيف يختلف التبغ المسخَّن IQOS عن تدخين السجائر؟

يتمثّل الإختلاف الأهم بين التبغ المسخَّن IQOS وتدخين السجائر في ما يلي: في حين أنّ جهاز IQOS لا يخلو من المخاطر ويوفّر النيكوتين، وهو مادة تسبّب الإدمان، يُعَدّ التبغ المسخَّن IQOS خياراً أفضل من الإستمرار بتدخين السجائر.

لقد تم ذكر السبب الرئيسي وراء ذلك سابقاً – فهو يقوم على إلغاء جهاز IQOS لعملية الإحتراق. ويمكن أن تصل درجة حرارة الطرف المشتعِل للسجائر إلى حوالى أو تتخطّى الـ 600 درجة مئوية عند اشتعال التبغ – أو احتراقه.

ويُنتِج الإحتراق أكثر من 6000 مادة كيميائية، يتعلّق العديد منها بالأمراض المرتبطة بالتدخين. من ناحية أخرى، يسخِّن جهاز IQOS التبغ على درجة حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية فقط، ممّا يمنع التبغ من الإحتراق.

 

لاستخدام جهاز IQOS كبديل عن الإستمرار بتدخين السجائر منافع عديدة:

  1. لا دخان: على خلاف السجائر، لا يُنتِج جهاز IQOS دخاناً، بل ينتج عنه بخار تبغ وتنبعث منه نسبة 95% أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر*. معلومة هامة: هذا لا يعادل بالضرورة إنخفاضاً في المخاطر بنسبة 95%. فجهاز IQOS غير خالي الضرر.
  2. لا رماد: بما أنّ جهاز IQOS لا يُحرِق التبغ، فهو لا يُنتِج الرماد أيضاً.
  3. رائحة تعلق أقلّ: يتبدّد بخار التبغ الذي يُنتِجه جهاز IQOS بسرعة أكبر من دخان السجائر، تارِكاً رائحة تعلق أقلّ من رائحة السجائر. وبالنتيجة، أنت تحفظ يدَيْك وشعرك وملابسك – وربّما حتى هؤلاء الذين يتواجدون على مقربة منك – من الرائحة!
  4. لا بقع تلطّخ الأصابع: لن يلطّخ جهاز IQOS أصابعك مثلما تفعل السجائر.
  5. إزعاجٌ أقلّ: نظراً لكَوْن جهاز IQOS يُنتِج رائحة أقلّ من رائحة السجائر، فمن غير المرجَّح أن يزعج الناس من حولك.

 

إنّ استبدال السجائر ببديل أقلّ ضرراً من الإستمرار بالتدخين** لا يُنتِج دخاناً أو رماداً – ولكنّه لا يزال يوفّر طعم التبغ الحقيقي والرضا الناتج – أصبح أمراً ممكناً مع جهاز IQOS. معلومة هامة: جهاز IQOS غير خالي الضرر.

*تمثّل نسبة "95% أقلّ" متوسّط التخفيضات في مستويات مجموعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة استُخدِمت كمرجع (3R4F). راجِع قسم "معلومات هامة" على موقع IQOS.com

**المصدر: إستناداً إلى مجموع الدلائل المتوفّرة حول جهاز IQOS بالمقارنة مع الإستمرار بالتدخين.

إكتشِف IQOS 3 DUO

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News21_Global_Desktop_Standard

December 22 2020

بدائل عن تدخين السجائر

إستهلِك التبغ من دون دخان ورماد بفضل التبغ المسخَّن من IQOS.

 

يتمتّع المدخِّنون البالغون اليوم بخيار إستكشاف تجارب تختلف عن تدخين السجائر. إذا كنت مدخِّناً بالغاً اخترت أن تستمر بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين، وإذا كنت فضولياً بشأن البدائل عن التدخين وأردت أن تنتقل إلى استخدام نوع مختلف من المنتجات، فالمعلومات التالية تتوجّه إليك.

 

ما هي الخيارات المختلفة للبدائل عن التدخين؟

هناك مجموعتان رئيسيتان من البدائل عن التدخين: التبغ المسخَّن أو المنتجات القائمة على "التسخين لا الحرق" والسجائر الإلكترونية.

 

منتجات التبغ المسخَّن كبديل عن التدخين

إنّ التبغ المسخَّن أو الأجهزة القائمة على "التسخين لا الحرق" هي بدائل تخلو من الدخان. فتستخدم أجهزة التبغ المسخَّن التبغ الحقيقي الذي تتمّ معالجته خصيصاً ويتمّ تشكيله في لفائف. ثمّ تُدخَل لفائف التبغ في الجهاز، بحيث تقوم التكنولوجيات المبتكَرة بتسخين التبغ على درجات حرارة معيّنة، ولكنّها ليست مرتفعة بما يكفي للتسبُّب في احتراق التبغ. وكما هو الحال مع السجائر الإلكترونية، لا ينتج دخانٌ كذلك عن التبغ المسخَّن. وي تستخدم بعض الأجهزة القائمة على التسخين لا الحرق مصدر تسخين خارجياً، ممّا يعني أنّ لفافة التبغ تُسخَّن من كل الجهات، لكنْ من الخارج فقط. في هذه الحالة، لا يُسخَّن التبغ أولاً؛  بل تُسخَّن الورقة حول لفافة التبغ أوّلاً، وقد يؤثّر هذا على الطعم. وتتضمّن الأجهزة الأخرى التي تقوم على التسخين لا الحرق، مثل جهاز IQOS، شفرة سيراميك مطعَّمة بالذهب والبلاتين. فيتمّ إدخال لفافة تبغ HEETS لتخترق الشفرة مباشرةً، فتُسخِّن الشفرة التبغ مباشرةً من صلبه. هذا يسمح بتسخين التبغ أولاً، قبل الورقة، ويمنحك طعماً وتجربةً ثابتَيْن.

 

 

السجائر الإلكترونية هي بديل عن التدخين

إنّ السجائر الإلكترونية هي نوع آخر من البدائل عن التدخين، ولكنّها لا تستخدم التبغ الحقيقي. فهي منتجات إلكترونية تسخِّن السوائل الإلكترونية وتبخّرها، ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة تتراوح بين 100 درجة مئوية و250 درجة مئوية. ويستخدم معظم السجائر الإلكترونية نظاماً يُسمَّى "الفتيل والملفّ"، بحيث يسحب الفتيل السائل الإلكتروني الذي يحتوي على النكهات والنيكوتين إلى عنصر هو عبارة عن ملفّ لتسخينه وخَلْق بخار. ويُسحَب البخار من الجهاز من خلال قطعة تستخدَم عن طريق الفم. ولا تُنتِج السجائر الإلكترونية دخاناً.

يُطلَق على السجائر الإلكترونية أحياناً إسم "فايب" أو "نظام فايبينغ". ويكون بعض هذه السجائر مزوّداً بنظام الخزان المفتوح الذي يمكن إضفاء طابع شخصي عليه. فيما تتمتّع سجائر إلكترونية أخرى بأنظمة فايبينغ مغلقة، تُمكِّن إما من استخدامها مرّة واحدة أو من إعادة شحنها أو من استخدام الخراطيش داخلها.

 

كيف تختلف البدائل الخالية من الدخان عن تدخين السجائر؟

يكمن الإختلاف الرئيسي بين البدائل مثل السجائر الإلكترونية أو التبغ المسخَّن وتدخين السجائر في ما يجعل البدائل "خالية من الدخان" تحديداً: فالسرّ يكمن في عدم حدوث عملية احتراق – أي عدم احتراق التبغ.

يجب إشعال سيجارة لتدخينها، وإشعال السيجارة يسبّب الإحتراق. ويمكن أن تصل درجة حرارة الطرف المُشتعِل لسيجارة إلى حوالى أو تتخطّى الـ 600 درجة مئوية، مما يتسبّب باحتراق التبغ، ومن المعروف أنّ غالبية المواد الكيميائية الضارة في دخان السيجارة تنتج عن هذا الإحتراق.

من ناحية أخرى، فإنّ البدائل الخالية من الدخان مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخَّن تُلغي عملية الإحتراق من أساسها. فلا يوجد تبغ حتى ضمن السجائر الإلكترونية، وبالتالي، لا يحدث احتراق. أما بالنسبة إلى منتجات التبغ المسخَّن، فتُسخَّن لفائف التبغ المُستخدَمة في هذه الأجهزة على درجات حرارة معيّنة من دون أن تحترق. مثلاً، يُسخِّن جهاز IQOS التبغ على درجات حرارة تقلّ عن 350 درجة مئوية. ونتيجةً لذلك، لا يصدر أي دخان، بل بخار تبغ فقط. وبما أنّ الإحتراق لا يحصل، يُصدِر جهاز IQOS نسبة 95% أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر.* ولكنْ، هذا لا يعادل بالضرورة انخفاضاً في المخاطر بنسبة 95%. فجهاز IQOS غير خالي الضرر.

يترافق إلغاء الإحتراق في البدائل الخالية من الدخان أيضاً مع منافع أخرى – فلا يُنتِج جهاز IQOS رماداً ولا يُنتِج دخاناً. وفي غياب الطرف المُشتعِل، لا يوجد خطر أنْ يُحرِق جهاز IQOS الآخرين من حولك أو الملابس أو المفروشات. ومع جهاز IQOS تحديداً، لا يزال المدخِّنون البالغون قادِرين على تجربة التبغ الحقيقي وعلى التمتُّع بطعمه، هذا إلى جانب كلّ المنافع الإضافية التي تترافق مع البديل الخالي من الدخان.

بالنسبة إلى المدخِّنين البالغين الذين يبحثون عن أنواع أخرى من تجارب التبغ، يُعَدّ جهاز IQOS خياراً أفضل من الإستمرار بالتدخين. معلومة هامة: جهاز IQOS غير خالي الضرر.

 

*تمثّل نسبة "95% أقلّ" متوسّط التخفيضات في مستويات مجموعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة استُخدِمت كمرجع (3R4F). راجِع قسم "معلومات هامة" على موقع IQOS.com

تعرّف على المزيد

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News16_Global_Desktop_Standard

December 17 2020

كيف تعمل أجهزة التبغ المسخَّن؟

إكتشِف كيف تعمل أجهزة التبغ المسخَّن ومنافع الإنتقال إلى استخدام جهاز IQOS، البديل عن الإستمرار بتدخين السجائر القائم على التسخين لا الحرق.

 

تُسخِّن أجهزة التبغ المسخَّن التبغ بدلاً من حرقه. وما هي النتيجة؟ تجربة تبغ من دون عناصر النار أو الرماد أو الدخان التي تُصدِرها السجائر.

تحتوي كل أجهزة التبغ المسخَّن على مصدر تسخين. وبعض منتجات التبغ المسخَّن وليس كلّها هي إلكترونية، وتختلف درجة الحرارة الدقيقة التي تكفي لتسخين التبغ من منتج إلى آخر. المهمّ هو ألا تصل درجات حرارة منتجات التبغ المسخَّن إلى درجات مرتفعة تُحرِق التبغ.

 

ما الذي يختلف بشأن الأجهزة القائمة على التسخين لا الحرق؟

تُسمّى أجهزة التبغ المسخَّن أيضاً أجهزة التسخين لا الحرق بسبب واقع أنّها تُسخِّن التبغ بدلاً من أن تحرقه. وفي الأساس، فالمصطلحان - التبغ المُسخَّن والتسخين لا الحرق - يجوز إستخدامهما مكان بعضهما البعض.

توجد في قلب أجهزة التبغ المسخَّن IQOS الخاصة بنا إلكترونيات متطوّرة تسخِّن لفائف تبغ تمّ تصميمها خصيصاً وتُسمَّى HEETS. وبما أنّ أجهزة التسخين لا الحرق IQOS تستمدّ طاقتها من البطاريةـ، فهي تحتاج إلى الشحن بانتظام، تماماً كما تشحن الهاتف الذكي. فمتى أصبح جهاز التبغ المسخَّن IQOS جاهزاً ، يتمّ إدخال لفافة تبغ HEETS في الجهاز. ولدى الضغط على زر  لبدء عملية التسخين، يمكن لمُستخدِم IQOS البالغ السنّ القانونية عندئذٍ أن يستنشق البخار المنبعِث. وعندما تنتهي التجربة، يمكن إزالة لفافة التبغ المُستعمَلة من الجهاز والتخلُّص منها في سلّة المهملات.  

بما أنّ التبغ يُسخَّن ولا يُحرَق، يُصدِر جهاز IQOS مستويات أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بنسبة 95% بالمقارنة مع السجائر.*

معلومة هامة: هذا الإنخفاض في مستويات المواد الكيميائية الضارة لا يُعادله بالضرورة انخفاضٌ في المخاطر بنسبة 95%. فجهاز IQOS لا يخلو من المخاطر.

*تمثّل "نسبة 95% أقلّ" متوسّط التخفيضات في مستويات مجموعة واسعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة تم تصميمها كمرجع (3R4F).

راجع المعلومة الهامة.

 

 

أفضل ما في تكنولوجيا IQOS

تم تصميم كل عنصر من عناصر جهاز IQOS بعناية، ليتحوّل من فكرة إلى واقع. 

إنّ تكنولوجيا التحكُّم الحراري الخاصة بجهاز IQOS، والمُسجَّلة كعلامة تجارية، هي أساس المنتج. فقد تصمّمت في سويسرا، وهي مسؤولة عن تسخين التبغ دون حرقه، على درجات حرارة دقيقة تصل إلى 350 درجة مئوية.

وتقوم الشفرة السيراميك داخل جهاز IQOS، والمُطعَّمة بآثار الذهب والبلاتين، بتسخين التبغ داخل لفائف التبغ المسخَّن HEETS. وبالتالي، يتمتّع مُستخدِمو IQOS البالغون بتجربة التبغ الحقيقي في لفافة التبغ، بدون دخان ولا رماد وبرائحة أقلّ من رائحة السجائر.

 

طعم التبغ

إنّ توفير تجربة تبغ عالية الجودة لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية هو تركيزنا الرئيسي وطريقة تحضيرنا للتبغ هي ما يُحدِث كل الفرق. فيتم تحضير التبغ داخل كل لفافة تبغ HEETS خصيصاً باستخدام طريقة معالجة فريدة حائزة على براءة إختراع واسمها "عملية فرز الورق"، وهي عملية ضرورية للإستفادة من التبغ الأمثل المُعَدّ للتسخين. وفي هذه العملية،  يُطحَن ورق التبغ ذات الجودة العالية حتى يتحوّل إلى مسحوق ليُعاد تشكيله إلى صفائح تبغ. ثمّ تُجعَّد هذه الصفائح وتُصنَع منها حشوة التبغ. ولدى جمعها مع كلّ الأجزاء الأخرى، هي تشكّل لفافة HEETS قادرة على توفير رضا عن الطعم يقارب الرضا الذي تمنحه السجائر. **

تمّ تصميم جهاز IQOS ولفائف التبغ المسخَّن HEETS لكي يوفّرا لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية تجربة تبغ تشبه تجربة تبغ السجائر ومدة استخدام تشبه مدة استخدام السجائر. ويمكن لكل لفافة تبغ HEETS أن تدوم إلى ما يصل إلى 6 دقائق أو 14 سحبة كمعدّل. كلّ ما تحتاج أن تعرفه هو  أنّ سحبات أطول وألطف سوف تطيل مدّة تجربتك مع لفافة التبغ المسخَّن HEETS.    

تتوفّر لفائف التبغ HEETS المُستخدَمة برفقة أجهزة التسخين لا الحرق IQOS بالعديد من نكهات التبغ المختلفة التي تتراوح من الغنية إلى الخفيفة، وهي تشمل خلطات تقوم على التبغ الممزوج بالمنثول وخلطات عطرية جديدة. نحن واثقون أنّ كل مُستخدِم بالغ لجهاز IQOS سوف يكتشف بين تشكيلة HEETS الخاصة بنا نكهة الـ HEETS التي تحاكي ذوقه.

إكتشِف المزيد بشأن أجهزة التبغ المسخَّن IQOS والتكنولوجيا التي تستنتد إليها هنا.

** المصدر: 3 أشهر من الدراسات السريرية التي أُجريت في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وشملت 160 مدخِّناً بالغاً خضعوا لظروف واقعية (خارج مراكز الدراسات)

إكتشاف IQOS

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News15_Global_Desktop_Standard

December 14 2020

تاريخ منتجات التبغ المسخَّن

تاريخ منتجات التبغ المسخَّن وتاريخ جهاز IQOS، البديل المبتكر عن الإستمرار بتدخين السجائر القائم على التسخين لا الحرق.

 

لدى طرح إسم شركة فيليب موريس إنترناشونال، يتبادر إلى أذهان غالبية الناس "شركة تبغ" أو "شركة تُصنِّع السجائر". لكنْ، وعلى مدار  العقد الماضي، نحن تطورنا إلى ما هو أبعد من إنتاج السجائر فقط.

في الحقيقة، فقد جعلناها مهمّتنا أن نستبدل السجائر بمنتجات خالية من الدخان في أقرب وأسرع وقت ممكن. ولا شكّ أنّ عدم البدء بالتدخين أو الإقلاع عن التدخين من أساسه هما الخيار الأفضل. ولكنْ، يجب على المدخِّنين البالغين الذين يرغبون في الإستمرار باستخدام التبغ أن يعرفوا أنّ ليس كلّ المنتجات التي تحتوي على التبغ هي نفسها. فنحن نعتقد بثقة أنّ منتجاتنا الخالية من الدخان هي بديل أفضل من الإستمرار بالتدخين بالنسبة إلى البالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين. وهذا هو سبب تغييرنا لشركتنا وبناء مستقبلنا على استبدال السجائر بالبدائل الخالية من الدخان.

 

كيف كانت بدايات منتجات التبغ المسخَّن؟

يعود تاريخ منتجات التبغ المُسخَّن إلى عقود مضت. فقد ظهرت فكرة تسخين التبغ بدلاً من حرقه منذ الثمانينات. ومع ذلك، فشلت العلامات التجارية الأولى للتبغ المسخَّن، إلى جانب منتجات التبغ المسخَّن الخاصة بها، في تقديم بديل مناسب للمدخِّنين البالغين.

 

 

كيف كانت بدايات جهاز IQOS كعلامة تجارية للتبغ المسخَّن؟

في شركة فيليب موريس إنترناشونال، نحن نريد أن نوفّر لأكثر من مليار مدخِّنٍ بالغٍ في كل أنحاء العالم ممّن لم يقلعوا عن التدخين خيارات أفضل من الإستمرار بالتدخين. هكذا انطلق جهاز IQOS، نظام تسخين التبغ الخاص بنا. 

يعود تاريخ أجهزة IQOS الأولى إلى العام 2014، عندما أُطلِق البديل المبتكر، ألا وهو التسخين لا الحرق، في اليابان وإيطاليا. وتدريجياً، تم طرح IQOS في بلدان أخرى وهو متوفّر الآن في 51 بلداً.

أمّا تاريخ IQOS فيعود إلى العام 2008، عندما بدأت شركة فيليب موريس إنترناشونال بالعمل على توفير بدائل عن تدخين السجائر. ويُعَدّ إلتزامنا نتيجة سنوات عديدة من المداولات المتأنّية، يدعمها برنامج أبحاث وتطوير على نطاق واسع.

جهاز IQOS هو جزء من محفظة منتجاتنا الخالية من الدخان، والتي استثمرت شركة فيليب موريس إنترناشونال في سبيلها أكثر من 6 مليارات دولار أميركي وأكثر من 10 سنوات من البحث وتطوير المنتجات. وفي الوقت نفسه، تعاون أكثر من 400 عالم ومهندس على تطوير وتقييم المنتجات الخالية من الدخان.

حتّى الآن، اختار أكثر من 10.6 ملايين مدخِّن بالغ أن ينتقلوا إلى استخدام جهاز IQOS تاركين السجائر وراءهم*. ولا عجب في ذلك! فهناك عدّة أسباب تجعل البالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين يتّخذون قرار استخدام IQOS. فهو يوفّر طعم التبغ الحقيقي بدون نار ولا رماد ولا رائحة دخان تشبه رائحة السجائر. ويُصدِر IQOS كذلك نسبة 95% أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر**. معلومة هامة: هذا الإنخفاض في مستويات المواد الكيميائية الضارة لا يعادله بالضرورة انخفاضٌ في المخاطر بنسبة 95%. فجهاز IQOS لا يخلو من المخاطر. وكلّ هذه المنافع هي ما يجعل IQOS بالنتيجة خياراً أفضل من الإستمرار بالتدخين.

إذا كنت ترغب أيضاً في تَرْك الدخان وراءك والإنضمام إلى مجتمع IQOS، توجد حالياً ثلاثة أجهزة IQOS تقوم على التسخين لا الحرق يمكنك أن تختار من بينها: IQOS 3 DUO  وIQOS 3 Multi وIQOS 2.4 Plus . يمكنك أن تجد كلّ أجهزة التبغ المسخَّن الخاصة بنا على الإنترنت على iqos.com  أو في أيٍّ من متاجر IQOS التابعة لنا. لكي تجد متجر IQOS قريباً منك، إستخدِم محدِّد مواقع المتاجر على موقعنا الإلكتروني.

 

معلومة هامّة: جهاز IQOS لا يخلو من المخاطر.

*المصدر: البيانات المالية أو التقديرات الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال، حلقات نقاش مُستخدِمي جهاز IQOS والبحوث حول أسواق شركة فيليب موريس إنترناشونال. الوضع إبتداءً من شهر آذار/مارس 2020. لمُستخدِمي جهاز IQOS  الذين تركوا السجائر نهائياً والذين شكّلت لفائف التبغ المسخَّن بالنسبة إليهم  أكثر من 70% من إستهلاكهم للتبغ طيلة السبعة أيّام الماضية. 

*تمثّل "نسبة 95% أقلّ" متوسّط التخفيضات في مستويات مجموعة واسعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة تم تصميمها كمرجع (3R4F).

إكتشاف IQOS

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News14_Global_Desktop_Standard

December 6 2020

أين يمكنك أن تجد التبغ المسخَّن؟

أين يمكنك أن تجد أجهزة التبغ المسخَّن مثل IQOS 3 DUO و IQOS 3 MULTI و IQOS 2.4 Plus ولفائف التبغ المسخَّن HEETS ولفائف التبغ المُعدَّة للتسخين؟

 

يضمّ مجتمع IQOS حالياً أكثر من 10.6 ملايين* مدخِّن بالغ اختاروا أن ينتقلوا إلى استخدام جهاز IQOS وأن يتركوا السجائر وراهم. ومن السهل معرفة السبب. فجهاز IQOS يسخِّن التبغ بدلاً من أن يحرقه، وهو بالتالي يوفّر للمدخِّنين البالغين، الذين يرغبون في أن يستمرّوا بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخر ى التي تحتوي على النيكوتين، طعم التبغ الحقيقي وتجربته بدون نار ولا رماد ولا رائحة تشبه رائحة دخان السجائر.  

إذا كنت ترغب أيضاً في ترك الدخان خلفك والإنضمام إلى مجتمع IQOS، يوجد حالياً ثلاثة أجهزة IQOS يمكنك أن تختار من بينها: IQOS 3 DUO  وIQOS 3 Multi وIQOS 2.4 Plus. يمكنك أن تجد كلّ أجهزة التبغ المسخَّن الخاصة بنا في متجر IQOS التابع لنا على الإنترنت أو في أيٍّ من متاجر IQOS التابعة لنا.

معلومة هامّة: جهاز IQOS لا يخلو من المخاطر.

*المصدر: البيانات المالية أو التقديرات الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال، حلقات نقاش مُستخدِمي جهاز IQOS والبحوث حول أسواق شركة فيليب موريس إنترناشونال. الوضع إبتداءً من شهر آذار/مارس 2020. لمُستخدِمي جهاز IQOS  الذين تركوا السجائر نهائياً والذين شكّلت لفائف التبغ المسخَّن الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال بالنسبة إليهم 70% على الأقل من إستهلاكهم للتبغ المسخَّن طيلة السبعة أيّام الماضية. 

 

أين يمكنك أن تجد لفائف التبغ المسخَّن HEETS؟

يستخدم جهاز IQOS لفائف تبغ صُمِّمت خصيصاً للتسخين تُسمّى HEETS. لصناعة لفائف التبغ المسخَّن HEETS وتوفير طعم تبغ عالي الجودة لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية، نحن نستخدم أحدث التطوّرات من حيث التصميم والمواد والإبتكار التكنولوجي. فتتميّز لفائف التبغ المسخَّن HEETS بتكوين ذكي يتألّف من 5 أجزاء، وأحد هذه الأجزاء يتألّف من التبغ المُعَدّ خصيصاً  المصنوع من ورق التبغ الحقيقي. ومن خلال الجَمْع بين هذه المكوّنات الخمسة، توفّر HEETS  رضا عن الطعم يشبه الرضا الذي يمنحه تدخين سيجارة.** 

توفّر لفائف التبغ المسخَّن HEETS تجربة تبغ مميّزة دون الحاجة إلى المساومة. فبإدخال لمسة عصرية على كلاسيكيات التبغ، تتوفّر لفائف التبغ المسخَّن HEETS بالعديد من النكهات المختلفة التي تتراوح من الغنية إلى الخفيفة، وهي تشمل خلطات تقوم على التبغ الممزوج بالمنثول وخلطات عطرية جديدة تحاكي كلّ ذوق. يمكنك أن تختار لفائف التبغ المسخَّن HEETS الخاصة بك حسب النكهة والكثافة والحدّة. قم باختيار حدّة أدنى إذا كنت تفضّل الطعمات الناضجة والخفيفة وحدّة أعلى لطعمات أغنى.

يمكنك أن تجد لفائف التبغ HEETS الخاصة بنا في متجر IQOS على الإنترنت ، حيث يمكنك أن تطلبها من بيتك على راحتك أو في متاجر البيع بالتجزئة مثل محطات الوقود ومحلاّت التبغ.

إذا كنت ترغب في إيجاد التبغ المسخَّن في موقعٍ قريبٍ منك، يمكنك أن تزور محدِّد مواقع المتاجر الخاص بنا حيث ستجد خارطة توجّهك إلى أقرب نقاط بيع IQOS إليك، أو يمكنك أن تستفسر منا عبر الدردشة معنا على الإنترنت.

** المصدر: 3 أشهر من الدراسات السريرية التي أُجريت في الولايات المتحدة الأميركية واليابان وشملت 160 مدخِّناً بالغاً خضعوا لظروف واقعية (خارج مراكز الدراسات)

 

أين يمكنك أن تجد لفائف التبغ المسخَّن HEETS أثناء السفر؟

أينما كنت مسافراً، يمكنك أن تستفسر من إدارة الجمارك المعنيّة حول عدد لفائف التبغ المسخَّن HEETS الذي يُسمَح لك بأنْ تحمله معك إلى داخل البلد المقصود فتشتري العدد المناسب قبل السفر.

يمكنك أيضاً أن تستخدم القائمة أدناه لتجد البلدان التي تتوفّر فيها لفائف التبغ المسخَّن HEETS:

الأميركيتان

كندا، كولومبيا، كوراساو، غواتيمالا، جمهورية الدومينيكان

 

أوروبا

ليتوانيا، إيطاليا، سويسرا، البرتغال، رومانيا، موناكو، ألمانيا، الدنمارك، هولندا، اليونان، المملكة المتحدة، إسبانيا، بولندا، جزر الكناري، فرنسا، جمهورية التشيك، كورسيكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، بلغاريا، قبرص، أندورا، كرواتيا، لاتفيا، سان مارينو، جزر الأزور، ماديرا، هنغاريا، السويد، ألبانيا، البوسنة والهرسك

 

أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا

روسيا، أوكرانيا، كازاخستان، جنوب أفريقيا، صربيا، فلسطين، الأردن ،أرمينيا، لا ريونيون، مولدوفا، دبي

 

آسيا

اليابان، نيوزيلاندا، كوريا، ماليزيا

لكي تجد متجر IQOS قريباً منك، قم باستخدام محدِّد مواقع المتاجر

معلومة هامة:  ان جهاز IQOS لا يخلو من المخاطر ويسبّب الإدمان.

محدِّد مواقع المتاجر

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News13_Global_Desktop_Standard

December 1 2020

لماذا تلقى أجهزة التبغ المسخَّن IQOS إقبالاً بين المدخِّنين البالغين؟

يكتسب جهاز التبغ المسخَّن IQOS رواجاً كبديل عن تدخين السجائر بين المدخِّنين البالغين لأنّه يحتوي على التبغ لكنْ بدون دخان ولا رماد ولا رائحة تشبه رائحة دخان السجائر.

 

يؤدي تسخين التبغ إلى إطلاق النكهات والنيكوتين ويسمح للمدخِّنين البالغين بأنْ يختبروا التبغ من دون احتراق. فلا عجب أنّ جهاز التبغ المسخَّن IQOS، والمعروف أيضاً بنظام "التسخين لا الحرق" يكتسب رواجاً كبديل عن تدخين السجائر بين المدخِّنين البالغين إذ يحتوي على التبغ لكنْ بدون دخان أو رماد أو رائحة تشبه رائحة دخان السجائر. ويُعَدّ جهاز IQOS منتج التبغ المسخَّن رقم 1* ويتحوّل آلاف المدخِّنين البالغين في كل أنحاء العالم إلى استخدام جهاز IQOS كل يوم**.

ولكنّ أسباب الإنتقال من تدخين السجائر إلى استخدام جهاز IQOS لا تتوقّف هنا. فإلى جانب استخدام IQOS للتبغ الحقيقي، فهو يُصدِر، كمعدَّل عام، مستويات أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بنسبة 95% بالمقارنة مع السجائر***. معلومة هامة: هذا الإنخفاض في مستويات المواد الكيميائية الضارة لا يُعادله بالضرورة انخفاضٌ بنسبة 95% في المخاطر. فجهاز IQOS لا يخلو من المخاطر.

علاوة على ذلك، من غير المرجّح أن يزعج جهاز IQOS الناس من حولك، إذ لا يُصدِر تدخين سلبي، كما أنّه يترك رائحة تعلَق أقلّ على اليدَيْن والملابس والشعر. كلّ هذه المنافع تجعل من جهاز IQOS بديلاً أفضل عن السجائر، والسبب الذي دفع أكثر من 10.6 ملايين مدخِّنٍ بالغٍ إلى اختيار الإنتقال إلى استخدام جهاز IQOS وتَرْك السجائر وراءهم****.

 

*المصدر: تقديرات شركة فيليب موريس إنترناشونال العالمية حول المبيعات الإجمالية داخل السوق لوحدات التبغ المسخَّن إبتداءً من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019. (باستثناء الصين والولايات المتحدة الأميركية).

**المصدر: الوضع إبتداءً من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019. مُستخدِمو نظام التسخين لا الحرق حصرياً الذين يستخدمون لفائف التبغ المسخَّن الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال بنسبة 70% على الأقلّ من استهلاكهم للتبغ المسخَّن في السبعة أيام الماضية. البيانات المالية أو التقديرات الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال، حلقات نقاش مُستخدِمي جهاز IQOS والبحوث حول أسواق شركة فيليب موريس إنترناشونال.

***تخفيضات متوسطة في مستويات مجموعة واسعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة تم تصميمها كمرجع (3R4F).

*المصدر: البيانات المالية أو التقديرات الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال، حلقات نقاش مُستخدِمي جهاز IQOS والبحوث حول أسواق شركة فيليب موريس إنترناشونال. الوضع إبتداءً من شهر آذار/مارس 2020. لمُستخدِمي جهاز IQOS  الذين تركوا السجائر نهائياً والذين شكّلت لفائف التبغ المسخَّن بالنسبة إليهم أكثر من 70%  من إستهلاكهم للتبغ طيلة السبعة أيّام الماضية

 

كيف يختلف التبغ المسخَّن عن بدائل التدخين الأخرى؟

وُجِدت السجائر والطرق الأخرى لاستهلاك النيكوتين منذ وقت طويل. ومع ذلك، فإنّ التطوّرات التكنولوجية الحديثة مثل منتجات التبغ المسخَّن والسجائر الإلكترونية تعني أنّه أصبح للبالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين بدائل متوفّرة لهم.

إنّ جهازنا IQOS القائم على التسخين لا الحرق والرائج بين المدخِّنين البالغين يسخّن التبغ بدلاً من أن يحرقه. وهذا هو الفرق الأكبر بين جهاز IQOS والسجائر. ومن خلال عدم حَرْق التبغ، لا يُصدِر منتج التبغ المسخَّن IQOS الخاص بنا الدخان والرماد.

ومثل منتجات التبغ المسخَّن، لا تُصدِر السجائر الإلكترونية دخاناً أيضاً لأنها لا تُحرق التبغ. ولكنْ، على خلاف جهاز IQOS ولفائف التبغ المسخَّن HEETS، لا تحتوي السجائر الإلكترونية على التبغ أبداً. بدلاً من ذلك، فهي تسخِّن سائلاً إلكترونياً يحتوي على النيكوتين والنكهات لتنتج بخاراً.

 

ما هي نكهات التبغ المُسخَّن الرائجة بين مُستخدِمي جهاز IQOS البالغين؟ /نكهات لفائف التبغ المسخَّن HEETS الرائجة بين مُستخدِمي IQOS البالغين

صُمِّمت لفائف التبغ المسخَّن HEETS لكي تُستخدَم برفقة جهاز IQOS الخاص بنا القائم على التسخين لا الحرق ولذي يلقى رواجاً بين المدخِّنين البالغين، وهي توفّر تجربة التبغ بدون الدخان والرماد والنار، وهي عوامل تنتج عن تدخين السجائر. وبالتالي، يمكن لمستخدِمي جهاز IQOS البالغين أن يركّزوا أكثر على لحظاتهم ضمن التجربة وعلى الطعم.

بإدخال لمسة عصرية على كلاسيكيات التبغ، تتوفّر لفائف التبغ المسخَّن HEETS بالعديد من النكهات المختلفة التي تتراوح من الغنية إلى الخفيفة، وهي تشمل خلطات تقوم على التبغ الممزوج بالمنثول وخلطات عطرية جديدة تحاكي ذوق كلّ مستخدِم بالغ لجهاز IQOS. يمكن اختيار  لفائف التبغ المسخَّن HEETS حسب النكهة والكثافة والحدّة. فتشير حدّة أدنى إلى الطعمات الناضجة والخفيفة، فيما تشير الحدّة الأعلى إلى طعمات أغنى.

يتضمّن بعض نكهات التبغ المسخَّن الأكثر شعبيّةً بين مُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية تشكيلة HEETS Amber، وهي النكهة القوية والمتكاملة. ونكهة التبغ المسخَّن التي تلقى رواجاً أيضاً هي تشكيلة HEETS Yellow، وهي مزيج من التبغ الناعم لنكهة سلسة و معتدلة. أمّا لمُحِبّي المنثول، فتقدّم تشكيلة HEETS Turquoise طعم المنثول المنعش والمُبرِّد.

إكتشِف كلّ نكهات HEETS  الخاصة بنا

نحن نعلم أنّ مستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية يحبّون أن يستكشفوا طعمات جديدة. لذلك، نحن نعمل باستمرار على توسيع مجموعتنا المتنوّعة من لفائف التبغ المسخَّن HEETS، لكي يكتشف كل مُستخدِمٍ لجهاز IQOS يبلغ السنّ القانونية نكهة أو طعم التبغ المسخَّن.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لـ دليلنا إلى النكهة  والذي تمّ تطويره بالتعاون مع أخصائيي النكهات أن يساعد مُستخدِمي IQOS البالغين على اكتشاف نكهة لفائف التبغ المسخَّن HEETS التي تناسب ذوقهم. ويتوفّر دليلنا إلى النكهة على الإنترنت كما في المتاجر حيث يمكن للمدخِّنين البالغين أن يجرِّبوا جهاز IQOS. ويُعَدّ هذا الدليل أداة سريعة وبسيطة قادرة أن تساعد مُستخدِمي جهاز IQOS البالغين على اكتشاف ذوقهم الشخصي إستناداً إلى تفضيلاتهم بالنسبة إلى الطعم. ومن ثمّ، سوف يساعد دليل النكهة على تحديد صنفَيْن مختلفَيْن من أصناف HEETS قد يتناسبان بشكل أفضل مع ذوق المُستخدِم. 

إكتشِف المزيد عن أجهزة IQOS  القائمة على التسخين لا الحرق التي تلقى رواجاً بين المدخِّنين البالغين.

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News12_Global_Desktop_Standard

November 26 2020

أنواع التبغ المسخَّن والمقارنات

تتوفّر منتجات التبغ المسخَّن بأصناف مختلفة. تابِع القراءة لمعرفة ما هي وكيف تُقارَن ببعضها البعض.

 

تُعتبَر منتجات التبغ المسخَّن بديلاً مُبتكَراً للبالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين. فتُسخِّن المنتجات القائمة على التسخين لا الحرق التبغ بدلاً من حَرْقه لكي تُطلِق نكهات التبغ المسخَّن. فيوفّر منتج IQOS الخاص بنا القائم على التسخين لا الحرق تجربة تبغ ذات جودة عالية لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية بلا نار ولا رماد وبرائحة أقلّ من رائحة السجائر. مع ذلك، فجهاز IQOS لا يخلو من المخاطر.

تتوفّر منتجات التبغ المسخَّن بأكثر من عشرة أنواع مختلفة. تابِع القراءة لمعرفة ما هي هذه الأنواع وكيف تُقارَن ببعضها البعض.

 

ما هي الأنواع المختلفة للتبغ المسخَّن؟

من بين أنواع التبغ المسخَّن، يُعَدّ IQOS العلامة التجارية التي تضمّ المنتج رقم واحد القائم على التسخين لا الحرق في العالم*. وفي قلب منتجنا الخالي من الدخان والأكثر تقدُّماً، توجد إلكترونيات متطوّرة تسخِّن لفائف تبغ مُسخَّن تم تصميمها خصيصاً وتُسمَّى HEETS (أو Heatsticks في اليابان). وبفضل تكنولوجيا التحكُّم الحراري الحائزة على براءة إختراع، يسخِّن جهاز IQOS التبغ على درجة تكفي لإطلاق بخار يحتوي على النيكوتين ولكنْ دون حرْق التبغ. 

*المصدر: تقديرات شركة فيليب موريس إنترناشونال العالمية حول المبيعات الإجمالية داخل السوق لوحدات التبغ المسخَّن إبتداءً من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019. (باستثناء الصين والولايات المتحدة الأميركية).

 

ما هي الأنواع المختلفة لنكهات التبغ المسخَّن؟

تُسمَّى لفائف التبغ المُصمَّمة خصيصاً للتسخين والمُستخدَمة حصرياً برفقة أجهزة IQOS بتسمية HEETS. وقد تم إعدادها بعناية لإعطاء تجربة مميّزة لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية، إذ تتطلّب كلّ لفافة HEETS الدقّة في العناية والإهتمام والخبرة.

تتمتّع الرحلة لتوفير هذه التجربة لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية بالعديد من الخطوات الصغيرة. فهي تبدأ مع المزارعين في كلّ أنحاء العالم الذين يعتنون بمحصولهم عناية شديدة. وكخطوة تالية، يعاين المختصّون في الخلط الرئيسيون العامِلون معنا التبغ ليختاروا أصول ونوعيّات التبغ الأفضل مانحين  إهتماماً خاصاً للنكهة والطعم (مثلاً: الغنى، النضوج، القوّة). وأخيراً، يصنع المختصّون بخلط التبغ خلطات خاصة بلفائف التبغ المسخَّن HEETS لأجل مُستخدِمي جهاز IQOS البالغين السنّ القانونية.

بإدخال لمسة عصرية على كلاسيكيات التبغ، تتوفّر لفائف التبغ المسخَّن HEETS بالعديد من النكهات المختلفة التي تتراوح من الغنية إلى الخفيفة، وهي تشمل خلطات تقوم على التبغ الممزوج بالمنثول وخلطات عطرية جديدة تحاكي كلّ ذوق. وبالتالي، يمكن لمُستخدِمي جهاز IQOS أن يجرّبوا ويقارنوا بين نكهات التبغ المسخَّن لكي يجدوا أكثر ما يناسبهم. لفائف التبغ المسخَّن HEETS لا تخلو من المخاطر وهي تسبّب الإدمان.  

نحن نعلم أنّ مُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية يحبّون أن يكتشفوا طعمات جديدة. لذلك، نحن نبني بواسطة HEETS عالماً توجد فيه دائماً نكهة تبغ مسخَّن أخرى، وتجربة طعم أخرى يجب اكتشافها، وينتظر فيه مُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية العديدُ من الأبعاد غير المُستكشَفة من الطعم. ويمكن لدليلنا إلى النكهة أن يساعد مُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية على اكتشاف نكهة HEETS التي تحاكي ذوقهم.

معلومة هامة: جهاز IQOS لا يخلو من المخاطر وهو يسبّب الإدمان.

 

ما هو الفرق بين التبغ المسخَّن والسجائر الإلكترونية؟

مع أنّ كلا أجهزة التسخين لا الحرق والسجائر الإلكترونية هي بدائل عن تدخين السجائر تخلو من الدخان، إلا أنّ هناك فروقات مهمّة متى تعلّق الأمر بالمقارنة بين منتجات التبغ المسخَّن والسجائر الإلكترونية.

لا تحتوي السجائر الإلكترونية على التبغ، لا بل تُسخِّن سائلاً إلكترونياً يحتوي على النيكوتين والنكهات لتُصدِر بخاراً، وهذا ما يسمّى عامةً بنظام التبخير أو المُتعارَف عليه بإسم فايبينغ.

علاوة على ذلك، ففي منتجات التبغ المسخَّن، يتواجد النيكوتين طبيعياً في التبغ المُستخدَم في المنتج. أمّا في السجائر الإلكترونية، فيُضاف النيكوتين المُستمَدّ من التبغ إلى السائل الإلكتروني الذي يُستخدَم في المنتج.

ما هو الفرق بين التبغ المسخَّن والفايبينغ؟

الفايبينغ هو فعل إستنشاق واستخراج الهباء الجوي، والذي غالباً ما يُشار إليه بتسمية "بخار"، وهذا تنتجه السيجارة الإلكترونية أو جهاز مماثل. ويُستخدَم هذا المصطلح لأنّ هذه الأجهزة لا تنتج دخان التبغ، بل تنتج بخاراً.

إستكشِف التبغ المسخَّن

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_News11_Global_Desktop_Standard

November 19 2020

ما هو التبغ المسخَّن؟

تقوم منتجات IQOS بتسخين التبغ بدلاً من حرقه، عملاً بنظامها، لإطلاق طعم التبغ بدون نار، ولا رماد، وبرائحة أقلّ من رائحة السجائر. تابِع القراءة لمعرفة المزيد عن التبغ المسخَّن.

 

لقد ظهرت فكرة تسخين التبغ بدلاً من حرقه منذ بعض الوقت. وبعد سنوات من البحث والتطوير في شركة فيليب موريس إنترناشونال (PMI)، تطبّقت الفكرة أخيراً لتوفّر بديلاً مبتكراً عن السجائر التقليدية للبالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين.

عندما يتمّ إشعال سيجارة، يحترق طرفها على درجة حرارة تبلغ 600 درجة مئوية، ولكنْ قد تصل درجة الحرارة إلى ما فوق 800 درجة مئوية خلال السحبة الواحدة. فعملية الحَرْق هي التي تُطلِق أكثر المواد الكيميائية الضارة والتي يُحتمَل أن تكون ضارة في الدخان الذي يستنشقه المدخِّن.

على العكس من ذلك، يسخّن جهاز IQOS الخاص بشركة فيليب موريس إنترناشونال والقائم على التسخين لا الحرق التبغ المُعالَج على درجات حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية، ليُطلِق نكهة التبغ بدون نار، ولا رماد، ولا دخان. وعبر تسخين التبغ بدلاً من حرقه، لا ينتج نظام تسخين التبغ IQOS الدخان وهو يُصدِر ما معدّله 95% مستويات أقلّ من المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر*. ومن المهمّ القَوْل هنا إنّ هذا الإنخفاض في مستويات المواد الكيميائية الضارة لا يُعادله بالضرورة انخفاضٌ بنسبة 95% في المخاطر وإنّ جهاز IQOS لا يخلو من المخاطر.

هناك ميزة أخرى لجهاز IQOS وهي: وبما أنّه يصدر رائحة أقلّ من رائحة السجائر، فمن غير المرجّح أن يزعج الناس من حولك. فمن خلال تسخين التبغ بدلاً من حرقه، لا يُصدِر جهاز IQOS تدخين سلبي.

*تخفيضات متوسّطة في مستويات مجموعة واسعة من المواد الكيميائية الضارة (باستثناء النيكوتين) بالمقارنة مع دخان سيجارة صُمِّمت كمرجع (3R4F).

ما هي منتجات التبغ المسخَّن؟

يقوم مبدأ منتجات التبغ المسخَّن على تسخين التبغ بدلاً من حرقه.

يوجد العديد من المنتجات التي تقوم على التسخين لا الحرق في الأسواق، ولكنّ IQOS هي العلامة التجارية التي تتمتّع بمنتج التبغ المسخَّن رقم واحد في العالم**. فجهاز IQOS المُزوَّد بتكنولوجيا التحكُّم الحراري المبتكرة والحائزة على براءة إختراع يُسخِّن التبغ على حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية من دون حرقه. وبذلك، يوفّر الجهاز تجربة تبغ ذات جودة عالية، بدون أي نار أو رماد وبرائحة تعلَق أقلّ على يدَيْك وشعرك وملابسك بالمقارنة مع رائحة السجائر.

**المصدر: تقديرات شركة فيليب موريس إنترناشونال العالمية حول المبيعات الإجمالية داخل السوق لوحدات التبغ المسخَّن إبتداءً من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019. (باستثناء الصين والولايات المتحدة الأميركية).

أجهزة IQOS القائمة على التسخين لا الحرق

في الوقت الحالي، تتوفّر ثلاثة أجهزة IQOS بإصدارَيْن مختلفَيْن. فيتمتّع الإصدار الأول بمكوِّنَيْن أساسيَّيْن – أنبوب تسخين وشاحن. والإصدار الثاني من الأجهزة هو جهاز متكامل يضمّ عدّة قطع في قطعة واحدة بما في ذلك أنبوب التسخين والشاحن. جهاز IQOS هو مخصَّص للبالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين أو باستخدام المنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين.

ضمن الفئة الأولى، يوجد جهاز IQOS الأكثر تقدُّماً حتى الآن وهو IQOS 3 DUO. فيسمح أنبوب التسخين الخاص بجهاز IQOS 3 DUO بتجربتَيْ تبغ متتاليتَيْن من دون الحاجة إلى إعادة شحن أنبوب التسخين وبـ 20 تجربة تبغ ككلّ قبل أن تبرز الحاجة إلى إعادة شحن شاحن الجيب؛ والجهاز مزوَّد بأنبوب التسخين الأسرع شحناً حتى تاريخنا هذا (دقيقة و50 ثانية فقط بعد الإستخدام الأول) وهو يترافق مع أكثر من 1000 خيار لإضفاء طابع شخصي عليه بفضل مجموعتنا الواسعة من أكسسوارات IQOS.

وجهاز IQOS الثالث IQOS 3 Multi هو منتج متكامل يجمع أنبوب التسخين والشاحن معاً. وهذا الجهاز الذي يضمّ عدّة قطع بقطعة واحدة والذي يسع في الجيب يقدّم 10 تجارب HEETS متتالية قبل أن يحتاج إلى إعادة الشحن. وهو خفيف الوزن وقابل لحمله إلى أي مكان وهو يترافق مع مجموعة واسعة من الخيارات لإضفاء طابع شخصي عليه تساعد مُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية على جَعْله يشبههم بشكل فريد.

جهاز IQOS 2.4 Plus  هو جهازنا الكلاسيكي والثوري في آنٍ معاً القائم على التسخين لا الحرق. وهو يتمتّع بتصميم سلس وسهل الإستخدام ويوفّر 20 تجربة تبغ عند كلّ شحن لشاحن الجيب.

قارِن كلّ أجهزة IQOS

كيف تعمل أجهزة IQOS القائمة على التسخين لا الحرق؟

تعمل كل أجهزة IQOS القائمة على التسخين لا الحرق بالطريقة نفسها: أوّلاً، قم بإدخال لفافة التبغ المسخَّن HEETS في أنبوب التسخين. ثمّ إضغط على الزرّ لكي تشغِّل المسخِّن ومن ثمّ قم بتدخين لفافة التبغ المسخَّن عن طريق السحب. عندما تنتهي لفافة التبغ المسخَّن HEETS، ما عليك سوى إزالتها من أنبوب التسخين والتخلُّص منها.

إلتزامنا بالجودة العالية

إنّ توفير تجربة تبغ عالية الجودة لمُستخدِمي IQOS البالغين السنّ القانونية هو تركيزنا الرئيسي وطريقة تحضيرنا للتبغ هي ما يُحدِث كل الفرق. فيتم تحضير التبغ داخل كل لفافة تبغ HEETS خصيصاً باستخدام طريقة معالجة فريدة حائزة على براءة إختراع واسمها "عملية فرز الورق"، وهي عملية ضرورية للإستفادة من التبغ الأمثل المُعَدّ للتسخين. وفي هذه العملية،  يُطحَن ورق التبغ ذات الجودة العالية حتى يتحوّل إلى مسحوق ليُعاد تشكيله إلى صفائح التبغ. ثمّ تُجعَّد هذه الصفائح وتُصنَع منها حشوة التبغ. ولدى جمعها مع كلّ الأجزاء الأخرى، هي تشكّل لفافة HEETS.

توفّر لفائف التبغ المسخَّن HEETS التي تُستخدَم برفقة أجهزة IQOS تجربة طعم تقارب تجربة طعم السجائر وهي تتوفّر بنكهات تبغ مختلفة تتراوح بين الغنية والخفيفة، وتشمل خلطات تقوم على التبغ الممزوج بالمنثول وخلطات عطرية جديدة. نحن واثقون أنّ كل مُستخدِمٍ لجهاز IQOS بالغٍ السن القانونية سوف يكتشف من بين تشكيلة HEETS التي نقدّمها نكهة HEETS التي تناسب ذوقه.

إكتشِف المزيد عن IQOS

اقرأ المزيد
NewsArticle_Header_MRTP_NoPeopleNoHeets_Desktop_Standard

October 1 2020

قرارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA: إنجاز جديد لجهاز IQOS

جهاز IQOS هو نظام تسخين التبغ الأول والوحيد الذي استكمل عملية تقديم الطلبات المتعلّقة بمنتجات التبغ المنخفضة الضرر الخاصة بإدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA.

في 7 تموز/يوليو 2020، إتّخذت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، وهي وكالة حكومية مسؤولة عن حماية الصحة العامة، قراراً تاريخياً فيما يتعلق بجهاز IQOS. فهي صرّحت بتسويق جهاز IQOS وثلاثة أصناف مختلفة من لفائف التبغ المسخَّن في الولايات المتحدة الأميركية كمنتجات تبغ منخفضة الضرر (MRTP)، مرفقة بإدعاء بالتعرُّض المُخفَّض.

فجهاز IQOS هو نظام تسخين التبغ الأول والوحيد الذي استكمل عملية تقديم الطلبات المتعلّقة بمنتجات التبغ المنخفضة الضرر الخاصة بإدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA بعدما استنتجت الإدارة أنّ الإنتقال إلى استخدام جهازIQOS  إنتقالاً كاملاً يخفّف من تعرُّض جسمك للمواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمَل أن تكون ضارة*.

وقد جاءت قرارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA بعد سنوات عديدة من المراجعات للدلائل العلمية المتوفِّرة حول جهاز IQOS.

وبعد مراجعة مجمل الدلائل العلمية المتوفرة حول جهاز IQOS، إستنتجت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA ما يلي:

يسخّن جهاز IQOS التبغ ولكنّه لا يحرقه.

إنّ غياب الإحتراق يخفّف بشكل كبير من إنتاج المواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمل أن تكون ضارة.

لقد أظهرت الدلائل العلمية أنّ الإنتقال من تدخين السجائر التقليدية إلى استخدام جهاز IQOS إنتقالاً كاملاً يخفّف بشكل كبير من تعرُّض جسمك للمواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمَل أن تكون ضارة**.

تُظهر قرارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA أنّ جهازIQOS  هو منتج يختلف إختلافاً جوهرياً عن السجائر. فيُعدّ جهاز IQOS خياراً أفضل للبالغين الذين يرغبون في الإستمرار بالتدخين. وعلى خلاف السجائر التي تُحرق التبغ، يسخّن جهاز IQOS التبغ بدلاً من ذلك. وهذا يخفّف بشكل كبير من إنتاج المواد الكيميائية الضارة أو التي يُحتمل أن تكون ضارة بالمقارنة مع دخان السجائر.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، نحن شكّلنا فريقاً من أكثر من 400 عالم وخبير في مجالَيْ البحث والتطوير وقد قمنا باستثمارات كبيرة الحجم لتحقيق هدف واحد، ألا وهو خلق بديل عن السجائر لهؤلاء المدخّنين البالغين الذين يريدون خياراً أفضل من الإستمرار بالتدخين.

لذلك، نحن فخورون بأن نحتفل بهذا الإنجاز في مسيرتنا، ونحن نسعى معاً إلى إثبات أنفسنا خطوة بعد خطوة والإستمرار في الوفاء بوعودنا.

معلومة هامة: IQOS غير خالي المخاطر، فهو يحتوي  على النيكوتين الذي يؤدي إلى الإدمان.

*المصدر: دراسات تعرُّض مُخفَّض كانت قد أجرتها شركة فيليب موريس إنترناشونال على مدى 3 أشهر في اليابان والولايات المتحدة الأميركية في ظروف تشبه ظروف العالم الواقعي. وقد قاست هذه الدراسات التعرُّض إلى 15 مادة كيميائية ضارة مع المقارنة بين المستويات المُلاحَظة لدى المدخِّنين الذين انتقلوا إلى استخدام جهازIQOS  والمستويات المُقاسَة لدى المدخِّنين الذين استمرّوا بتدخين السجائر.

 

اقرأ المزيد
IQOS Testimonial cover

April 23 2019

شهادات مستخدمى IQOS

استمع لما سيقوله المستخدمون البالغون عن تجربتهم مع IQOS …

>

 

 

اقرأ المزيد

.هذا المنتج غير خالي الضرر ويسبّب الإدمان. لاستخدام البالغين فقط